ابن داود الحلي

84

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

وإن ترد مباحث المعاد * فعندنا المعاد للأجساد يكون بالايجاد والتّأليف * بمعنيين « 1 » لا كفيلسوف « 2 »

--> ( 1 ) - متكلّمان دربارهء اعادهء أجساد وحشر أبدان دو نظريّه دارند . علامهء حلّى مىنويسد : « واعلم انّ الإعادة تقال بمعنيين : أحدهما جمع الاجزاء وتأليفها بعد تفرّقها وانفصالها . والثاني ايجادها بعد انعدامها » . محقّق دوانى نيز اين دو نظريه را به متكلّمان نسبت داده ومعتقد است كه أكثر ايشان قائل به اعادهء معدوم هستند . علامهء مجلسي در بحار الأنوار پس از نقل روايات وتفسير آيات مربوط به معاد وبيان أقوال دانشمندان دربارهء معاد جسماني واختلاف بين متكلّمان در زمينهء چگونگى آن ، مىفرمايد : « الأحوط والأولى التّصديق بما تواتر في النّصوص وعلم ضرورة من ثبوت الحشر الجسماني وساير ما ورد فيها من خصوصياته وعدم الخوض في أمثال ذلك ، إذ لم نكلّف به » . ( بحار الأنوار 7 / 1 - 53 ) . ( 2 ) - فلاسفهء قديم ( أرسطو ، أفلاطون و . . . ) معاد جسماني را انكار كرده‌اند واين عبارت به نظريهء آنها اشاره دارد ( ارشاد الطالبين / 407 + بحار الأنوار 7 / 47 و 48 + كشف المراد / 320 ) . امّا گروهى از فلاسفهء مسلمان مانند أبو على سينا معاد جسماني را به استناد راستگو بودن شارع پذيرفته وبراهين عقلي وفلسفي را براي اثبات جسماني بودن معاد ، نارسا دانسته‌اند . ابن سينا مىنويسد ( النجاة / 299 ) : « يجب ان تعلم انّ المعاد منه مقبول من الشّرع ولا سبيل إلى اثباته الّا من طريق الشريعة وتصديق خبر النبوّة وهو الّذى للبدن عند البعث . . . وقد بسطت الشّريعة الحقّة الّتى اتانا بها نبيّنا المصطفى محمّد - صلّى اللّه عليه وآله ، حال السّعادة والشّقاوة الّتى بحسب البدن . ومنه ما هو مدرك بالعقل والقياس البرهاني ، وقد صدّقته النبوّة . وهو السّعادة والشّقاوة الثّابتتان بالمقاييس اللّتان للأنفس . . . والحكماء الالهيّون رغبتهم في إصابة هذه السّعادة أعظم من رغبتهم في إصابة السّعادة البدنيّة ، بل كأنّهم لا يلتفتون إلى تلك وان أعطوها ، فلا يستعظمونها في جنب هذه السّعادة الّتى هي مقاربة الحقّ الاوّل . » اگر چه ابن سينا صريحا از انكار فلاسفه نسبت به معاد جسماني سخن به ميان نياورده ، امّا از فحواى گفتار أو مىتوان اين نكته را دريافت . به ويژه آنكه بسيارى از محقّقان به نقل ونقد دلايل فلاسفه بر امتناع معاد جسماني پرداخته‌اند ( رجوع شود به بحار الأنوار 7 / 50 - 53 به نقل از محقّق دوانى ) . در كتاب ارجمند « العقائد الحقّة » پس از ذكر دلايل قرآني وروايى بر حشر أبدان وجسمانيّت